رفيق العجم
617
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
اليد الإلهي الذي به يبطش فلا يمتنع عليه شيء ويشاهد مؤثّرية اللّه تعالى في الكل ودوام إتّصال مدد الوجود إلى المعدومات مع عدميتها بذواتها ، فيرى نفسه معدومة بذاتها مع كونها مؤثّرا بقدرة اللّه تعالى في الأشياء ، وكذا عبد المقتدر لكنه يشهد مبدأ الإيجاد وحاله . ( قاش ، اصط ، 122 ، 5 ) - عبد القادر هو الذي شاهد قدرة اللّه في جميع المقدورات بتجلّي الاسم القادر له فهو صورة اليد للإله الذي به يبطش فلا يمنع عليه شيء ويشاهد مؤثرية اللّه تعالى في الكل ودوام اتّصال مدد الوجود إلى المعدومات مع عدميتها بذواتها ، فيرى نفسه معدومة بذاتها مع كونها مؤثّرة بقدرة اللّه في الأشياء . ( نقش ، جا ، 11 ، 17 ) عبد القدوس - عبد القدوس : هو الذي قدّسه اللّه عن الاحتجاب ، فلا يسع قلبه غير اللّه وهو الذي وسع قلبه الحق كما قال صلى اللّه عليه وسلم : " لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن " ( حديث قدسي ، كشف الخفاء ، 2 / 373 ) . ومن وسع الحق قدس عن الغير ؛ إذ لا يبقى عند تجلّي الحق شيء غيره ، فلا يسع القدوس إلا القلب المقدّس عن الأكوان . ( قاش ، اصط ، 109 ، 4 ) - عبد القدوس هو الذي قدّسه اللّه عن الاحتجاب فلا يسع قلبه غير اللّه وهو الذي وسّع قلبه الحق كما قال : لا يسعني أرضي ولا سمائي ويسعني قلب عبدي المؤمن ، ومن وسع الحق قدس عن الغير إذ لا يبقى عند تجلّي الحق شيء غيره فلا يسع القدوس إلا القلب المقدّس عن الأكوان . ( نقش ، جا ، 7 ، 21 ) عبد القهار - عبد القهّار : هو الذي وفقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه ، فتجلّى له باسمه القهّار . فيقهر كلّ من يأباه ، ويهزم كل من بارزه وعاداه ، ويؤثر في الأكوان ولا يتأثّر منها . ( قاش ، اصط ، 111 ، 5 ) - عبد القهار هو الذي وفّقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه فتجلّى له باسمه القهّار فيقهر كل من آذاه ويهزم كل من بارزه وعاداه ويؤثّر في الأكوان ولا يتأثّر منها . ( نقش ، جا ، 8 ، 8 ) عبد القوي - عبد القوي : هو الذي تقوّى بقوة اللّه على قهر الشيطان وجنوده التي هي قوى نفسه من الغضب والشهوة والهوى ثم على قهر أعدائه من شياطين الإنس والجن فلا يقاومه شيء من خلق اللّه إلا قهره ولا يناوئه أحد إلا غلبه . ( قاش ، اصط ، 119 ، 11 ) - عبد القوي هو الذي يقوى بقوّة اللّه على قهر الشيطان وجنوده التي هي قوى نفسه من الغضب والشهوة والهوى ، ثم على قهر أعدائه من شياطين الأنس والجنّ فلا يقاويه شيء من خلق اللّه إلا قهره ولا يعاديه أحد إلا غلبه . ( نقش ، جا ، 10 ، 22 ) عبد القيوم - عبد القيوم : هو الذي شهد قيام الأشياء بالحق فتجلّت قيوميّته له فصار قائما بمصالح الخلق قيما باللّه مقيما لأوامره في خلقه بقيوميته ، ممدا لهم فيما يقومون به من معايشهم ومصالحهم وحياتهم . ( قاش ، اصط ، 121 ، 3 ) - عبد القيّوم هو الذي شهد قيام الأشياء بالحق